العلوم الرياضية تنغير- محمد
Annonces google
المواضيع الأخيرة
» المخروطيات coniques
من طرف ahmed_20 2012-12-26, 05:38

» مفهوم الحقيقة
من طرف ahmad ahmadi 2012-09-14, 16:04

» تمارين المنطق الرياضي
من طرف karizma133 2012-08-31, 09:16

» بعض الحكم مترجمة الى الانجليزية
من طرف aziza alaoui 2012-03-10, 13:38

» des expressions écrits
من طرف aziza alaoui 2012-03-10, 13:14

» المذهب العقلاني
من طرف أميرالإسلام 2012-02-20, 10:25

» les etablissement avec une bacalaureat science maths
من طرف melle nadia 2012-01-01, 05:39

» عضوة جديدة
من طرف سلوى 2011-12-27, 07:39

» رتب هذه الكلمات حسب وجهة نظرك ::
من طرف سلوى 2011-12-27, 07:35

» قوانين تركيب داخلية- البنيات - الفضاءLois de C.I -structures
من طرف KARIMKHAN 2011-12-14, 06:49

» ارجو المساعدة بلييييز
من طرف امورة ومغرورة 2011-11-19, 09:40

» les leçons de maths
من طرف mery sanida 2011-11-12, 10:22

» traduction en arabe de la planéte des singes
من طرف امورة ومغرورة 2011-08-07, 07:29

» Antigone - questions et reponses
من طرف امورة ومغرورة 2011-08-07, 07:21

» شرح رائع بالعربيةles figures de style
من طرف امورة ومغرورة 2011-08-07, 07:03

» شرح رائع بالعربيةles figures de style
من طرف امورة ومغرورة 2011-08-07, 07:01

» les personnages principaux de la boite a merveilles
من طرف امورة ومغرورة 2011-08-03, 16:26

» la boite a merveilles en arabe
من طرف امورة ومغرورة 2011-08-03, 16:22

» عضوة جديدة
من طرف امورة ومغرورة 2011-08-02, 06:52

» scéma narratif de la boite a merveilles
من طرف امورة ومغرورة 2011-08-02, 06:33

» names of vegetables
من طرف امورة ومغرورة 2011-08-02, 06:17

» علم المناعة
من طرف امورة ومغرورة 2011-08-02, 05:57

» عموميات حول الدوال
من طرف امورة ومغرورة 2011-08-02, 05:41

» اولمبياد 1 باك علوم رياضية 2006
من طرف مريم 2011-07-22, 09:38

» حوض فيه صنبوران
من طرف ابراهيم 2011-06-27, 06:32

» كم يجب ان تكون سرعة السيارة في النزول ؟
من طرف ابراهيم 2011-06-27, 06:18

» لغز للمناطقة
من طرف ابراهيم 2011-06-27, 06:12

» ما المسافة بين العمودين؟
من طرف ابراهيم 2011-06-27, 05:32

» أعصاب السعادة
من طرف amira 2011-05-03, 04:02

» مــبــادئ الــنــجــاح
من طرف amira 2011-05-03, 04:00

Navigation
Lycee
Fac
Prepas
Ecole
Découvrire Le Maroc

الإسلام والأمازيغية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الإسلام والأمازيغية

مُساهمة من طرف Omar_4 في 2008-07-03, 17:09

(:debut:)

الإسلام والأمازيغية



عرض/ عز الدين العزماني
هذا الكتاب يسلط الضوء على إحدى أهم القضايا التي تعتمل في المشهد الثقافي والسياسي المغربي، وهي القضية الأمازيغية بخلفياتها التاريخية والسياسية الشائكة وتموجاتها الفكرية والأيدولوجية الساخنة.
يمارس الكتاب منذ بدايته نقدا قويا لشتى مكونات النخبة الأمازيغية، ومقصده من وراء ذلك ليس الوقوف عند الواقع الذي آلت إليه هذه المكونات، سواء منها التغريبية أو المتماهية مع الغرب أو مع الفكر القومي، بل الهدف هو تعايش العفوي بين مختلف توجهات النخبة الأمازيغية، الذي يفضي إلى تحقق الفهم الوسطي والمعتدل للقضية الأمازيغية.[

تخترق الكتاب فرضية أصلية تعتبر أن ما هو نخبوي من المواقف والأنشطة لا يعكس حقيقة الأمازيغية إلا بصيغة نسبية، لذلك فإن أغلب الخطابات التي تنتجها النخبة لا تنفذ إلى قرارة المجتمع المغربي، لأن الطروح التي تتبناها تكاد تكون مفصولة عن القاعدة الشعبية، إذا ما استثنينا أنشطة بعض الجمعيات الثقافية الأمازيغية، وإسهامات بعض المثقفين الأمازيغيين التي تمكنت من الانتظام المباشر في محيط العوام.
هذا الوضع التاريخي الذي آلت إليه مسارات التعاطي مع القضية الأمازيغية -كما يصوره المؤلف- يبعث الأسى في النفوس، لأنه -كما يرى- في الوقت الذي يكتوي فيه الأمازيغي العادي من آفات الغلاء والبطالة وضنك العيش وانعدام المرافق العمومية وغياب موارد الحياة الضرورية وغير ذلك، يسرح أغلب المثقفين الأمازيغيين في عوالمهم الطوباوية وخطاباتهم الأيدولوجية التي لا تأخذ من واقع الحياة من النوازل والأحداث إلا ما يخدم رؤاها الفكرية والسياسية.
مأزق التناقض
يناقش المؤلف بصدد رؤيته النقدية ثلاثة مواقف: موقف التماهي التغريبي ومأزق التناقض، وموقف التماهي البراغماتي ومسخ الأمازيغية، ثم موقف التماهي القومي ونزعة الإقصاء.

ويرى أن المسخ الحضاري يجد تجلياته في مواقف النخبة الأمازيغية المتغربة التي تعيش تناقضات جوهرية في وعيها الفكري.

ويمكن أن نستخلص من التحليل الذي يقدمه المؤلف للموقف المتغرب الأبعاد التالية: التشبع بأفكار الغرب، ورفض البعد الإسلامي والعربي ضمن منظومة الثقافة الأمازيغية، والحديث عن احتلال "أرض تامزغا"، واعتبار الدين الإسلامي حالة طارئة على بلاد أمازيغ، والدعوة إلى حضارة أمازيغية خالصة تتخطى قرونا طويلة من التاريخ الأمازيغي الإسلامي، والتغاضي عن الاستعمار الأوروبي والغربي القديم والجديد، والكيل بمكيالين للفتح الإسلامي..

وما يحضر بكثافة لدى أولئك المتماهين مع خطاب الآخر كما يسميهم، أنهم يطوعون مختلف المعطيات التاريخية والواقعية لخدمة أفكارهم الفرنكفونية والغربية المستوردة من الخارج.

تلفيق وتلفيق
يستغرب المؤلف في هذا السياق كيف أن "الكثير من الأمازيغيين الفرنكفونيين والمتغربين يعلنون ذلك التواطؤ المذموم بلا تردد مع الغرب الاستعماري، ولكن عندما تستدعي المصلحة غير ذلك يندفعون بديماغوجية صارخة إلى تمجيد الماضي واستحضار شخوصه البائدة ورموزه الخالدة!".

ولما يرتبط الأمر باستحضار الرموز التاريخية والاستئناس ببطولاتها الباهرة، يحلو لهم التحدث بفخر عن طارق بن زياد، ويوسف بن تاشفين، ومحمد بن عبد الكريم الخطابي.. وغيرهم من الرموز التاريخية، وهم يغضون الطرف عن أن هؤلاء إنما هم صناع ذلك التاريخ الإسلامي الأمازيغي الذي يلغونه ويحرقون مراحله بالعودة إلى تاريخ ما قبل الفتح الإسلامي للمغرب.

ويطرح المؤلف أسئلة جوهرية تجاه الموقف التغريبي من بعض الرموز التاريخية، فكيف لنا أن نفهم ذلك التوفيق التلفيقي بين متناقضين: نكران تاريخ الأمازيغية الإسلامي، وتمجيد رموز تاريخ الأمازيغية الإسلامي؟

ثم كيف لنا أن نستوعب ما مؤداه أن أولئك يمجدون تلك الرموز التاريخية في بطولتها، لكن ينفون أثناء هذا التمجيد تلك الأسباب التي كانت وراء قيام تلك البطولة، وهي تلبية نداء الإسلام إلى الدعوة والتحرر والمقاومة؟


حين أسلم الأمازيغي
بعدما يعرض الكتاب للمواقف التي يعتبرها خادمة للقضية الأمازيغية ويصنفها إلى صنفين: الموقف الواقعي والموقف العلمي، يطرح ما يسميه "الموقف البديل" الذي يعتبر في العمق امتدادا للموقف العلمي الواقعي.

ومن المرتكزات التي يعلن عنها المؤلف لهذا الموقف، الشمولية في النظر لمكونات الهوية، ثم الموضوعية التي تقتضي منا أن لا نتجاوز الكائن الأمازيغي نحو ما هو نخبوي.

وهكذا تبدو المهمة المعرفية الأولى كما نستنبطها من انشغالات هذه الرؤية، عدم السقوط في فخاخ الخطاب الاستشراقي "لأن العودة إلى التاريخ ما قبل الإسلامي للأمازيغ ينبني على الاحتمال أو الأسطورة، أو أنه مؤرخ من لدن المستشرقين الذين طوعوه ليساير مكونات هويتهم الأوروبية.

من ذلك قولهم إن الأمازيغ كانوا يهودا أو مسيحيين وإن الخط الأمازيغي يشبه الخط اللاتيني، بل والإنسان الأمازيغي يحتمل أن يكون من أصول أوروبية، إلى درجة أنه يحلو للكثير من المنبهرين بالطروح الغربية ذات الأبعاد الاستعمارية والاحتوائية أن يتباهوا بالقرابة للجنس الأبيض والعداوة للجنس الأسمر/العربي المسلم، وهم لا يدرون أن الغرب إنما يضع الكل في سلة واحدة.

فالعربي أو الأفريقي أو المسلم أو الأمازيغي أو غيرهم من الجنوبيين، كلهم من طينة واحدة ومن درجة سفلى.

وفي المقابل فإن تاريخ الأمازيغ "الحقيقي" يتحدد بالدرجة الأولى -حسب رؤية المؤلف- عبر تاريخ الأخلاق النموذجية التي وسمت الشخصية الأمازيغية، هذه الأخلاق سيستثمرها الإسلام فتثمر أكثر، فيكون لهذا الإنسان الذي ظل طوال الأزمان منعزلا عن العالم شأن كبير في خدمة هذا الدين ونشره.

ولعله لو لم يفتح المسلمون بلاد المغرب لاتخذ التاريخ مجرى آخر أكثر اختلافا ومغايرة، أو ظل الأمازيغ تحت إمرة الآخرين كما كانوا طوال تاريخهم القديم، أو انصهروا في بوتقة ما هو أوروبي، أو حدث غير ذلك.

فتح بالقيم لا بالسيف
ينظر المؤلف إلى القاموس المتداول حول قضية الفتح الإسلامي ليقرر أن "البربر استجابوا بشكل تلقائي للإسلام"، وأن "الإسلام جاء لينتصر لا بالسيف الذي وظف سياسيا وأيدولوجيا لخدمة مختلف البلاطات التي تعاقبت على احتكار الدين الإسلامي، وإنما بالقيم التي سوف تستمر رغم اندثار تلك البلاطات وتلاشيها، مما يفند أن يكون الإسلام مجرد غزو مادي أو استعمار سياسي.

وإلا فكيف يمكن تفسير تشبث الأمازيغ بالإسلام عبر مراحل تقلدهم سدة الحكم، واستقلالهم الكلي عن دار الخلافة في المشرق، حيث كان باستطاعتهم الردة عن الإسلام والرجوع إلى معتقداتهم الجاهلية؟ ثم كيف يمكن استيعاب استمرار تمسكهم بهذا الدين في الوقت الحاضر وهم يملكون الحرية التامة في اختيار طريق أخرى؟

وهكذا يخلص المؤلف إلى النتيجة التالية: "ألا يعني هذا كله أن الفتح الإسلامي إنما هو فتح بالقيم التي استقرت في النفوس ليس تحت بصيص السيوف، وإنما تحت رحمة الحقيقة الإسلامية المطلقة التي زرعت في القلوب الطمأنينة والأمل؟"

المصدر: الجزيرة

Omar_4
نائب مشرف
نائب مشرف

ذكر عدد الرسائل : 258
العمر : 28
Localisation : Marrakech
Emploi : Etudiant
تاريخ التسجيل : 25/01/2008

بطاقة الشخصية
ملاحظات:

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الإسلام والأمازيغية

مُساهمة من طرف rachidd في 2008-07-05, 13:46

merci omarنحن الامازيغ الاغلبية في المغرب و من ينكر دالك فهو جاهل..انا افتخر اني ولدت امازيغيا مسلما و لن انسى اصلي و تاريخ اجدادي الامازيغ طال الزمن او قصر.و العرب دخلو الى تامازغا(شمال افريقيا) بدعوى نشر الاسلام لكن تلك لم تكن غايتهم.انا لا اكره العرب.لكن معاملتهم لنا و تزويرهم للحقائق جعلتني اتمسك بامازيغيتي و انا مستعد ان ادافع عنها حتى الموت.لا تنسو ان من فتح الاندلس هم امازيغ بقيادة القائد الامازيغي طارق بن زياد.و لا تنسو ان التقاليد المغربية هي امازيغية و المغرب ارض امازيغية.

rachidd
عضو نشيط
عضو نشيط

ذكر عدد الرسائل : 55
Localisation : agadir
Emploi : etudiant
Loisirs : sports
تاريخ التسجيل : 05/06/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الإسلام والأمازيغية

مُساهمة من طرف sawtinghir في 2009-03-02, 05:51

نحن الامازيغ الاغلبية في المغرب و من ينكر دالك فهو جاهل
ayouuuuzzzz n imazighn d ka nyrgoln idamn n timosgha
"je suis amazigh je reste amasighe"
maroc win imazighn

sawtinghir
*** عضو جديد *** مرحبا بك على منتديات العلوم الرياضية

ذكر عدد الرسائل : 20
العمر : 25
Localisation : tinghir
Emploi : talib
تاريخ التسجيل : 28/02/2009

بطاقة الشخصية
ملاحظات:

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.sawtinghir.tk

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى